العرب .. من هم .. ؟؟
سؤال يجب التوقف عنده للكثير والكثير من الوقت والتمعن في كل جوانبه .. عله يكشف لنا سر العلة المزمنة التي يعاني منها ..
العرب هم نحن .. العرب هو أصلنا وفصلنا .. العرب هم المسلمين أحفاد الرسول جميعا وآخرهم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. العرب هم أصل الشهامة والعزة .. العرب هم قدوة جميع من في الكون .. العرب هم من يحملون راية لا إله إلا الله محمدا رسول الله حتى آخر يوم في الوجود ..
إذن لم لا نرى كل هذا فينا حقيقة ونعايشه واقعا ..؟؟
بنظرة شامله نلقيها على واقعنا نستطيع إستخراج أكثر من ألف فصيلة وشاكلة ومليون سبب وسبب لمعرفة من يقف وراء إهتزاز مسمى العرب وإستحالته لصوره جميله يتمناها الكثير وبالمقابل يعبثون كل يوم بها مضيفين عليها المزيد من التهم وأسباب الخضوع والتراجع ..
الوحده موجوده فعلا في قلب كل واحد منا .. في قلب كل مسلم وكل اثنين اجتمعا بالحلال وخلفا بعد ذلك حصيلة حبهما طفل صغير يزرعون داخله منذ نعومة اظافره معنى الوحده والعروبه الحقه
كل هذا حقيقي فعلا ولكن أين من يريد ذلك واين من يعمل ويجتهد من اجله ..؟؟
هذا يعمل وعشرة في المقابل يهدمون تلك عملية غير متكافئه تماما وبالتأكيد نهايتها معلومة لنا جميعا
صحيح أن كل شخص سيحاسب بذنبه لا ذنب غيره ويستطيع كل واحد ان يقول داخله طالما انا اعمل الصحيح واسير على النهج السليم فلا يقلقني التفكير بغيري وكلن يحاسب بذنبه
ولكن وجب عليه ان لا ينسى انه محاسب حتى عن ذلك امام ربه ولو انه حاول ان يفعل شيئا من اجل تحقيق هذا الحلم البعيد ..
الوحده العربيه كالبذرة الضئيله كثرة عليها اكوام الاتربه السامه وغبار الايام والسنين وعثرات الكثيرين فوقها .. ولكن ذلك لا يمنع كونها موجودة هناك حقا بانتظار أيدي قويه لتتعاون على اخراجها ورعياتها بماء الإيمان الحقيقي تلك الحلقه المفقوده التي اصبحنا لا نراها سوى في ذاك الكتاب الملون في أيدي أطفالنا باسم .. ( قصص الانبياء)
لو قرأ أحدنا تلك القصص وتمعن فيها لعرف اين يكمن الخطأ حقا ولعرف كيف يصنع مسمى الوحده العربيه ويخرجها للوجود من جديد ..
أنت وانتي وانا وهي وهم ونحن جميعا بيدنا , ولكن بداية فالنمحي من قاموسنا جملة ما للذي سيفعله دوري وحدي في تجديد روح الوحده داخل قلوب العرب ..
عندما تربي ابنائك على ذلك وتزرعين ذاك المعنى بصدق داخل قلوبهم البريئة و ينشئون عليها سيأتي يوما ما يعلومونها لغيرهم وغيرهم وأبنائهم وأبنائ أبنائهم مستقبلا ستأتي الوحده
عندما يمشي ذاك الفتى في الشارع ويغض البصر ويسمع الاذان فيلبي النداء ليس رياء انما طاعة لربه باخلاص صادق من اعماقه ستأتي الوحده
عندما تجبرين قلبك على الصمود والصبر وتبعديه عن مواطن الفتنه والفساد وتنصحين اخواتك المسلمات بنية صادقه في هدايتها وكل ذلك من اجل وجهه تعالى ستأتي الوحده
ستأتي حقا لأنها ليست سوى حلقات وحلقات صنعت لنا سلاسل كثيره ضاعت وضيعت معها وحدتنا .. باختلافنا في المناهج وأساليب التفكير وطريقة العيش وتقليد كل صنف منا لجماعة تافهه من حثالة الغرب الحاقدين .. بعد ان كان يجمع المسلمين والعرب دوما كلمة الحق وشهادة ان لا الاه الا الله ضاعت تلك الوحده
انما بعملنا جميعا وبيدنا ان نعيدها حقا ونعيد لها مجدها ونعيد للعرب تاريخهم الرائع
تذكر رسولك من يكون وكيف كان قبل ان تلبس ثياب الكفرة وتقتدي بهم واخجل على نفسك
وقبل كل شيء من كبيرنا حتى صغيرنا ومن غنينا حتى فقيرنا ومن اعلانا شأنا في الدنيا حتى أقلنا
إن تذكرنا أصلنا المجيد ومن يكون أجدادنا العظماء عند كل كلمة ننطق بها وعند كل فعل نقدم عليه
لأتتنا الوحدة سراعا دون ان نبحث عنها ..
إنها في قلوبنا .. فالنفرج عنها قبل ان تتوقف قلوبنا وتحبس داخلها كما حدث مع كل من رحلوا من هذه الحيـــــاه ..
سؤال يجب التوقف عنده للكثير والكثير من الوقت والتمعن في كل جوانبه .. عله يكشف لنا سر العلة المزمنة التي يعاني منها ..
العرب هم نحن .. العرب هو أصلنا وفصلنا .. العرب هم المسلمين أحفاد الرسول جميعا وآخرهم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. العرب هم أصل الشهامة والعزة .. العرب هم قدوة جميع من في الكون .. العرب هم من يحملون راية لا إله إلا الله محمدا رسول الله حتى آخر يوم في الوجود ..
إذن لم لا نرى كل هذا فينا حقيقة ونعايشه واقعا ..؟؟
بنظرة شامله نلقيها على واقعنا نستطيع إستخراج أكثر من ألف فصيلة وشاكلة ومليون سبب وسبب لمعرفة من يقف وراء إهتزاز مسمى العرب وإستحالته لصوره جميله يتمناها الكثير وبالمقابل يعبثون كل يوم بها مضيفين عليها المزيد من التهم وأسباب الخضوع والتراجع ..
الوحده موجوده فعلا في قلب كل واحد منا .. في قلب كل مسلم وكل اثنين اجتمعا بالحلال وخلفا بعد ذلك حصيلة حبهما طفل صغير يزرعون داخله منذ نعومة اظافره معنى الوحده والعروبه الحقه
كل هذا حقيقي فعلا ولكن أين من يريد ذلك واين من يعمل ويجتهد من اجله ..؟؟
هذا يعمل وعشرة في المقابل يهدمون تلك عملية غير متكافئه تماما وبالتأكيد نهايتها معلومة لنا جميعا
صحيح أن كل شخص سيحاسب بذنبه لا ذنب غيره ويستطيع كل واحد ان يقول داخله طالما انا اعمل الصحيح واسير على النهج السليم فلا يقلقني التفكير بغيري وكلن يحاسب بذنبه
ولكن وجب عليه ان لا ينسى انه محاسب حتى عن ذلك امام ربه ولو انه حاول ان يفعل شيئا من اجل تحقيق هذا الحلم البعيد ..
الوحده العربيه كالبذرة الضئيله كثرة عليها اكوام الاتربه السامه وغبار الايام والسنين وعثرات الكثيرين فوقها .. ولكن ذلك لا يمنع كونها موجودة هناك حقا بانتظار أيدي قويه لتتعاون على اخراجها ورعياتها بماء الإيمان الحقيقي تلك الحلقه المفقوده التي اصبحنا لا نراها سوى في ذاك الكتاب الملون في أيدي أطفالنا باسم .. ( قصص الانبياء)
لو قرأ أحدنا تلك القصص وتمعن فيها لعرف اين يكمن الخطأ حقا ولعرف كيف يصنع مسمى الوحده العربيه ويخرجها للوجود من جديد ..
أنت وانتي وانا وهي وهم ونحن جميعا بيدنا , ولكن بداية فالنمحي من قاموسنا جملة ما للذي سيفعله دوري وحدي في تجديد روح الوحده داخل قلوب العرب ..
عندما تربي ابنائك على ذلك وتزرعين ذاك المعنى بصدق داخل قلوبهم البريئة و ينشئون عليها سيأتي يوما ما يعلومونها لغيرهم وغيرهم وأبنائهم وأبنائ أبنائهم مستقبلا ستأتي الوحده
عندما يمشي ذاك الفتى في الشارع ويغض البصر ويسمع الاذان فيلبي النداء ليس رياء انما طاعة لربه باخلاص صادق من اعماقه ستأتي الوحده
عندما تجبرين قلبك على الصمود والصبر وتبعديه عن مواطن الفتنه والفساد وتنصحين اخواتك المسلمات بنية صادقه في هدايتها وكل ذلك من اجل وجهه تعالى ستأتي الوحده
ستأتي حقا لأنها ليست سوى حلقات وحلقات صنعت لنا سلاسل كثيره ضاعت وضيعت معها وحدتنا .. باختلافنا في المناهج وأساليب التفكير وطريقة العيش وتقليد كل صنف منا لجماعة تافهه من حثالة الغرب الحاقدين .. بعد ان كان يجمع المسلمين والعرب دوما كلمة الحق وشهادة ان لا الاه الا الله ضاعت تلك الوحده
انما بعملنا جميعا وبيدنا ان نعيدها حقا ونعيد لها مجدها ونعيد للعرب تاريخهم الرائع
تذكر رسولك من يكون وكيف كان قبل ان تلبس ثياب الكفرة وتقتدي بهم واخجل على نفسك
وقبل كل شيء من كبيرنا حتى صغيرنا ومن غنينا حتى فقيرنا ومن اعلانا شأنا في الدنيا حتى أقلنا
إن تذكرنا أصلنا المجيد ومن يكون أجدادنا العظماء عند كل كلمة ننطق بها وعند كل فعل نقدم عليه
لأتتنا الوحدة سراعا دون ان نبحث عنها ..
إنها في قلوبنا .. فالنفرج عنها قبل ان تتوقف قلوبنا وتحبس داخلها كما حدث مع كل من رحلوا من هذه الحيـــــاه ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق