الثامن والعشرين من شهر سبتمبر 1970م تاريخ محفور في ذاكرة الكثير من أبناء وطننا العربي كبيرهم وصغيرهم فهو اليوم الذي رحل فيه الزعيم جمال عبد الناصر صاحب أعظم الإنجازات في تاريخ الأمة العربية . وهو الزعيم الذي كانت تعتبره اسرائيل عدوها اللدود طبعاً هذا بعكس ما نحن عليه الان حيث اصبحت الانظمة العربية وبدون اين فخر تضع يدها بيد قاتلي الأطفال والنساء والشيوخ بيد سالبي أرض فلسطين والعراق .. وهو ايضاً من لم يرضى لإن يرضخ اي قطر عربي للأستعمار البغيض فكان له الفضل في تخليص الأمة العربي من الاستعمار الذي كان كسرطان منتشر في معظم اقطارنا العربية آن ذاك .
اليوم وفي مثل هذه الذكرى التي تمر علينا لا أعلم ما الذي يمكن ان اقوله فالكلام حول شخصية عظيمة كجمال عبد الناصر لهو اصعب موضوع أكتب فيه وذلك لأنه لا الكلمات ولا التعبيرات يمكن أن توفي بحق هذا الزعيم الذي لم ولن تلد الامة مثله.. مثل حبة لإمته التي كانت همه الاول الاخير طيلت فترة حياته وأنا ومن خلال هذة المقالة المتواضعة سأحاول أن اقول ما استطيع قوله في مثل هذه الذكرى لانه لا يصح أن تمر ذكرى عبد الناصر ولم أخط فيه موضوعاً يستحقه ولأن كتابة موضوعاً عن زعيماً عربياً اصيلاً مثله يمثل لي شرفاً عظيماً اعتز به طيلة فترة حياتي .
تسعة وثلاثون عاماً ها هي تمر علينا اليوم منذ رحيل زعيم الأمة ولكن وعلى الرغم من طول هذه الفترة ألا ان حب الشعوب لعبد الناصر لم يقل ابداً بل على العكس فمع تدهور وضع الامة العربية وكثرة الفتن فيها وكذلك مع وجود عدادً من الخونة الذين يبيعون كل شئ من اجل تحقيق اهدافهم الشخصية ازدادحبهم لعبد الناصر .. هذا الرجل الذي كان يمقت كل محتل ويحارب وجوده في كل مكان ..هذا الرجل الذي يعشق عروبته حتى الثمالة وظل متمسكاً بها وحارب لأجلها كل من يجرئ على المساس بها .
إن كل الشعوب العربية اليوم تتمنى أن يبعث عبد الناصر من جديد ليصلح حال هذه الامة التي اصبحت تضيع يوماً بعد يوم بسبب عدم اتفاق الأنظمة مع بعضهم البعض .. أصبحت تتمنى ان يأتي عبد الناصر ويعيد لهذة الامة كرامتها التي هدرت بأيديهم .
فيا عبد الناصر اين أنت من صرخات الثكالى في فلسطين والعراق والأحواز وكل جزء محتل من وطننا العربي ؟ أين انت من خضوع انظمتنا لإسرائيل واعوانها ؟ أين انت من ضياع الأمة بإيدي المتخاذلين ؟ أين انت ايه العظيم يامن رحلت رغماً عنا وتركتنا نتاسف كل يوم عليك ألف مرة .. اين انت ايه الزعيم يامن إفتخرنا به في حياته وحتى بعد مماته ..أين انت ايه الرائع العربي الأصيل آه لو تعلم يا زعيمنا العظيم كم نحتاج اليك اليوم كم نحتاج الى قوتك وصبرك وغيرتك على هذه الامة .. كم نحتاج الى ان تعيد لينا هيبت هذه الامة التي اضاعتها انظمتنا المستعربة ..
اليوم وفي مثل هذه الذكرى التي تمر علينا لا أعلم ما الذي يمكن ان اقوله فالكلام حول شخصية عظيمة كجمال عبد الناصر لهو اصعب موضوع أكتب فيه وذلك لأنه لا الكلمات ولا التعبيرات يمكن أن توفي بحق هذا الزعيم الذي لم ولن تلد الامة مثله.. مثل حبة لإمته التي كانت همه الاول الاخير طيلت فترة حياته وأنا ومن خلال هذة المقالة المتواضعة سأحاول أن اقول ما استطيع قوله في مثل هذه الذكرى لانه لا يصح أن تمر ذكرى عبد الناصر ولم أخط فيه موضوعاً يستحقه ولأن كتابة موضوعاً عن زعيماً عربياً اصيلاً مثله يمثل لي شرفاً عظيماً اعتز به طيلة فترة حياتي .
تسعة وثلاثون عاماً ها هي تمر علينا اليوم منذ رحيل زعيم الأمة ولكن وعلى الرغم من طول هذه الفترة ألا ان حب الشعوب لعبد الناصر لم يقل ابداً بل على العكس فمع تدهور وضع الامة العربية وكثرة الفتن فيها وكذلك مع وجود عدادً من الخونة الذين يبيعون كل شئ من اجل تحقيق اهدافهم الشخصية ازدادحبهم لعبد الناصر .. هذا الرجل الذي كان يمقت كل محتل ويحارب وجوده في كل مكان ..هذا الرجل الذي يعشق عروبته حتى الثمالة وظل متمسكاً بها وحارب لأجلها كل من يجرئ على المساس بها .
إن كل الشعوب العربية اليوم تتمنى أن يبعث عبد الناصر من جديد ليصلح حال هذه الامة التي اصبحت تضيع يوماً بعد يوم بسبب عدم اتفاق الأنظمة مع بعضهم البعض .. أصبحت تتمنى ان يأتي عبد الناصر ويعيد لهذة الامة كرامتها التي هدرت بأيديهم .
فيا عبد الناصر اين أنت من صرخات الثكالى في فلسطين والعراق والأحواز وكل جزء محتل من وطننا العربي ؟ أين انت من خضوع انظمتنا لإسرائيل واعوانها ؟ أين انت من ضياع الأمة بإيدي المتخاذلين ؟ أين انت ايه العظيم يامن رحلت رغماً عنا وتركتنا نتاسف كل يوم عليك ألف مرة .. اين انت ايه الزعيم يامن إفتخرنا به في حياته وحتى بعد مماته ..أين انت ايه الرائع العربي الأصيل آه لو تعلم يا زعيمنا العظيم كم نحتاج اليك اليوم كم نحتاج الى قوتك وصبرك وغيرتك على هذه الامة .. كم نحتاج الى ان تعيد لينا هيبت هذه الامة التي اضاعتها انظمتنا المستعربة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق